الشيخ محمد اليعقوبي

245

خطاب المرحلة

المجمعات تكون شوكة في عيون الإرهابيين والطائفيين « 1 » . 5 - احترام حقوق مكونات الشعب العراقي بحسب أحجامها وتجنب الألاعيب السياسية التي تغمط الحقوق وتضيعها على أهلها فإن الشعب العراقي واعِ ومتابع وحاضر في الساحة ولا تنطلي عليه هذه الألاعيب . 6 - على الأمة وخصوصاً الشباب الرسالي المضحي وأبناء العشائر الغيارى أن ينظّموا أنفسهم في لجانٍ ومجاميع « 2 » للدفاع عن أنفسهم ومقدساتهم واجتثاث أصول الفساد بعد التوكل على الله تبارك وتعالى والاعتماد على قدراتهم فإنه لا أحد يفكّر بهم وبآلامهم مثلهم وعلى بقية الأمة أن تقدم الدعم والإسناد لكل ما تحتاجه هذه الطليعة المباركة . ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) ( الأنبياء : 105 ) ، ( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ) ( النحل : 128 ) . محمد اليعقوبي النجف الأشرف

--> ( 1 ) فصّل سماحة الشيخ ( دام ظله ) هذا المقترح لمستشار الأمن القومي د . موفق الربيعي في إحدى زياراته واقترح إقامة حزام أمني من تجمعات سكنية على شكل هلال يطوّق غرب بغداد من شمالها إلى جنوبها لحل أزمة السكن وليكون مصدراً يمنع وصول الإرهابيين ، فاستحسن الفكرة ، لكنها لم تُنفّذ . ( 2 ) لبّى الشباب هذه الدعوة بكل بسالة وشجاعة واقتحموا بؤر الإرهاب في معاقلها وشنّوا عليهم حرباً مضادة أدّت إلى ردعهم وخلق حالة التوازن في الرعب والقوى ، بل تفوقّوا عليهم فانحسر نفوذ الإرهاب بعد ذلك بعد أن كادت بغداد تسقط بأيديهم خصوصاً غربها ، وقد حمّست اندفاعتهم شباباً من التيارات الأخرى للانضمام إلى عملية الردع هذه بعد أن كانت تحذّرهم دعوات الخنوع والاستسلام للأمر الواقع . وقد شرح سماحة الشيخ أبعاد هذه الدعوة في الخطاب التالي .